منتديات المورد العذب الزلال  
     

Left Nav التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 

حللتم أهلا ووطئتم سهلا،،، منهجنا الكتاب والسنة على فهم سلف الأمة ،،، تصفية وتربية،،، علم وعمل ودعوة وصبر،،، نسير خلف علمائنا لا قبلهم،،،،،مرحبًا بكم معنا في منتدى المورد العذب الزلال
» منتديات المورد العذب الزلال » المنـــــــــــــــابـر » منبـــــر الأخـــــــــــــوات العـــــــــــام » منبـــــر المدراســــــــات العلميــــــة » مدارسة لمتن ثلاثة الأصول وأدلتها، للإمام: محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-

آخر 10 مشاركات : ماذا يفعل من فاتته صلاة العيد؟ الشيخ محمد بن عمر بن سالم بازمول ـ حفظه الله ـ يجيب. ( المشاهدات : 176 )           »          تحريم الدراسة في الاختلاط ** الجمع المفيد في المسائل الحائرة** ( المشاهدات : 17 )           »          أيها المتلون كفاك تلونًا وتلاعبًا بدين الله وكن شجاعًا كما كان سلفك الصالح ( المشاهدات : 8 )           »          روائع ودرر من كلمات شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله = متجدد = ( المشاهدات : 1950 )           »          جديد ..::.::. أسطوانة دروس في التلقي والمنهج .::.::.. ( المشاهدات : 287 )           »          خطبة جمعة مؤثرة لفضيلة الشيخ : عبد الله الظفيري بعنوان : أصحاب القنوات الفضائية ومحار ( المشاهدات : 42 )           »          براءة شيخنا أبي بكر لعويسي من شبكة منهج سلفنا الصالح ( المشاهدات : 52 )           »          شريط أنصح بسماعه: الدّنيا وحقارتها ( المشاهدات : 112 )           »          الحث على زيادة الاجتهاد في الأعمال الصالحة في العشر الأخيرة من رمضان ( المشاهدات : 54 )           »          إمداد المنعم ببيان حال عبد المنعم ( المشاهدات : 111 )
إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #41  
قديم 06-12-2010, 09:23 PM
أم أيمن السلفية أم أيمن السلفية غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 930
افتراضي

1 ـ عرف العبادة وبين نوعيها بشيء من التفصيل؟
العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.
العبادات تنقسم إلى:
* عبادات قولية.
* وعبادات عملية.
والقول: قد يكون باللسان، وقد يكون بالجنان.
قول اللسان أعمال كثيرة مما أمر الله جل وعلا به مثل الذكر ونحو ذلك، هذه كلها من أنواع العبادات اللسانية.
قول القلب هو نيته, قصده، التبست النية على قوم فكانوا يتلفظون بها، نعم النية قول، لكنها قول القلب، إذا قصد القلب وتوجه إلى شيء كان قائلا به، ليس متكلما، لأن الكلام من صفات اللسان؛ كلام ظاهر، أما القول قد يكون ظاهرا وقد يكون باطنا.
العمل: عمل القلب وعمل الجوارح.
وهذه الأنواع التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى ممثلا بعضها من الأقوال والأعمال، بعضها ظاهر، وبعضها باطن، بعضها لساني، وبعضها قلبي، وبعضها عملي قلبي، وبعضها من عمل الجوارح.

2 ـ اذكر نوعا الدّعاء مع الاستدلال؟
الدعاء نوعان: دعاء مسألة ودعاء عبادة.
فدعاء المسألة هو دعاء الطلب أي طلب الحاجات وهو عبادة إذا كان من العبد لربه ، لأنه يتضمن الإفتقار إلى الله تعالى واللجوء إليه ، واعتقاد أنه قادر كريم واسع الفضل والرحمة. ويجوز إذا صدر من العبد لمثله من المخلوقين إذا كان المدعو يعقل الدعاء ويقدر على الإجابة كما سبق في قوله القائل يا فلان اطعمني.
وأما دعاء العبادة فأن يتعبد به للمدعو طلباً لثوابه وخوفاً من عقابه وهذا لا يصح لغير الله وصرفه لغير الله شرك أكبر مخرج من الملة وعليه يقع الوعيد في قوله تعالى: ( إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ( {سورة غافر، الآية: 60}.
ودليل الخوف قوله تعالى: ( فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين( (1) {سورة آل عمران، الآية: 175}

3 ـ ذكر الشيخ صالح آل الشيخ، عدة تقسيمات للشرك، اذكرها مع الشرح؟
والشرك أقسام والعلماء يَقْسِمون الشرك باعتبارات مختلفة.
* فتارة يُقسم الشرك إلى شرك ظاهر وشرك خفي.
* وتارة يُقسم الشرك إلى شرك أكبر وشرك أصغر.
* وتارة يُقسم إلى شرك أكبر وأصغر وخفي.
وهذه تقسيمات معروفة عند العلماء, وكل تقسيم باعتبار، وهي تلتقي في نتيجة كل قسم والتعريف؛ لكنه اختلاف في التقسيم باعتبارات مختلفة.
فمثلا من يقسمون الشرك إلى ظاهر وخفي؛ إلى جلي وخفي:
* فيكون الجلي منه ما هو أصغر ومنه ما هو أكبر، الجلي الظاهر الذي يُحَس مثل الذبح لغير الله, النذر لغير الله هذا جلي، هذا من نوع الشرك الأكبر, هو جلي أكبر، كذلك مثل الاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله، كذلك هذه من نوع الشرك الجلي الأكبر, الحلف بغير الله تعالى شرك جلي ولكنه أصغر، هذا قسم شرك جلي.
* قَسِيمُه الشرك الخفي منه ما هو أكبر كشرك المنافقين، فإن شركهم خفي لم يظهروه وإنما أظهروا الإسلام، فما قام في قلوبهم من التنديد والشرك صار خفيا لأنهم لم يُظهروه، فهو شرك خفي ولكنه أكبر، وهناك شرك خفي أصغر مثل يسير الرياء، فإن كان الرياء كاملا كان ذلك شركا أكبر كشرك المنافقين، وإن كان يسيرا كتصنُّع المرء للعبادة لمخلوق مثله لغير الله فهذا إذا كان يسيرا فإنه شرك أصغر خفي.
هذا نوع من أنواع التقاسيم.
بعض العلماء يقول الشرك قسمان أكبر وأصغر:
* فإذا كان أكبر: قَسم الأكبر إلى جلي وخفي.
* وقسم الأصغر إلى جلي وخفي.
والأوضح أن يقسم إلى ثلاثة إلى أكبر وأصغر وخفي:
* ويكون الخفي مثل يسير الرياء.
* والأصغر مثل الحلف بغير الله، تعليق التمائم ونحو ذلك.
* والأكبر مثل الذبح والنذر والاستغاثة و دعاء ودعوة غير الله جل وعلا.
هذه تقسيمات للشرك قد تجد هذا أو ذاك في كلام طائفة من أهل العلم، لكن كلّها محصلها واحد، وإنما التقسيم باعتبارات، وهي ملتقية في التعريف وفي النتيجة.

4 ـ عرف الخوف واذكر أقسامه؟ وإذا خاف رجل من آخر قادر على ضره، فما هو حكمه في هذه الحالة؟
الخوف هو الذعر وهو انفعال يحصل بتوقع ما فيه هلاك أو ضرراً أو أذى ،
والخوف ثلاثة أنواع:
النوع الأولى: خوف طبيعي كخوف الإنسان من السبع والنار والغرق وهذا لا يلام عليه العبد قال الله تعالى عن موسى عليه الصلاة والسلام:
( فأصبح في المدينة خائفاً يترقب(
{سورة القصص، الآية: 18}
لكن إذا كان هذا الخوف كما ذكر الشيخ رحمه الله سبباً لترك واجب أو فعل محرم كان حراماً ؛ لأن ما كان سبباً لترك واجب أو فعل محرم فهو حرام ودليل قوله تعالى: ( فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين ( {سورة آل عمران، الآية: 175} .
والخوف من الله تعالى يكون محموداً ، ويكون غير محموداً .
فالمحمود ما كانت غايته أن يحول بينك وبين معصية الله بحيث يحملك على فعل الواجبات وترك المحرمات، فإذا حصلت هذه الغاية سكن القلب واطمأن وغلب عليه الفرح بنعمة الله، والرجاء لثوابه. وغير المحمود ما يحمل العبد على اليأس من روح الله والقنوط وحينئذ يتحسر العبد وينكمش وربما يتمادى في المعصية لقوة يأسه.
النوع الثاني: خوف العبادة أن يخاف أحداً يتعبد بالخوف له فهذا لا يكون إلا لله تعالى. وصرفه لغير الله تعالى شرك أكبر.
النوع الثالث: خوف السر كأن يخاف صاحب القبر ، أو ولياً بعيداً عنه لا يؤثر فيه لكنه يخافه مخافة سر فهذا أيضاً ذكره العلماء من الشرك.

5 ـ عرف الرجاء واذكر أنواعه؟
الرجاء عبادة قلبية، حقيقتها الطمع بالحصول على شيء مرجو.
فإن كان الرجاء لشيء ممن يملك ذلك الشيء فهذا رجاءٌ طبيعي؛ أرجو أن تحضر لأنه يمكنك أن تحضر هذا الرجاء ليس هو رجاء العبادة.
النوع الثاني هو رجاء العبادة، وهو أن يطمع في شيء لا يملكه إلا الله جل وعلا.
__________________
أموت ويبقى كل ماقد كتبته... فياليت من يقرأ مقالي دعا ليا

لعل إلهي أن يمن بلطفه … ويرحم َ تقصيري وسوء فعاليا
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 06-14-2010, 04:45 PM
اثار السلف اثار السلف غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: ارض الله
المشاركات: 11
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم مريم البتول
قال المصنف -رحمه الله-:


ا((لرابعةُ: الصبرُ علَى الأَذى فيهِ.
والدليلُ قولُه تعالَى: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَالْعَصْرِ 1َ إن الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ 2 إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ(3)﴾[العصر]، قالَ الشافعيُّ رحمَهُ اللهُ تعالَى: لوْ مَا أَنْزَلَ اللهُ حُجَّةً عَلَى خَلْقِهِ إلاَّ هذِه السُّورَةَ لَكَفَتْهُمْ.
وقال البخاريُّ رحمَهُ اللهُ تعالى: بابٌ العلمُ قبلَ القولِ والعملِ والدليلُ قولُه تعالَى ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾[محمد:19]، فبدأَ بالعلمِ قبلَ القولِ والعملِ.

1 ـ عرف الصبر ، وما هي أقسامه؟؟

2 ـ اشرح سورة العصر، آية آية؟؟

3 ـا شتملت هذه السورة على أوصاف أربعة اذكرها؟؟

4 ـ اشرح قول الشافعي -رحمه الله-: (لوْ مَا أَنْزَلَ اللهُ حُجَّةً عَلَى خَلْقِهِ إلاَّ هذِه السُّورَةَ لَكَفَتْهُمْ. )

5 ـ اشرح قول البخاري -رحمه الله-: (بابٌ العلمُ قبلَ القولِ والعملِ والدليلُ قولُه تعالَى ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾[محمد:19])


اختي بارك الله فيك على المجهود المرجو اضافة حرف ناقص في سورة العصر جزاك الله خيرا
__________________
قال عبد الله بن مسعود_رضي الله عنه_ "عليكم بالعلم قبل أن يقبض , وإياكم والتبدع والتنطع والتعمق , وعليكم بالعتيق"

التعديل الأخير تم بواسطة أم أيمن السلفية ; 06-14-2010 الساعة 04:48 PM
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 06-14-2010, 04:47 PM
أم أيمن السلفية أم أيمن السلفية غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 930
افتراضي

بوركتِ أخيتي على هذه الملاحظة وتم التعديل بارك الله فيكِ
__________________
أموت ويبقى كل ماقد كتبته... فياليت من يقرأ مقالي دعا ليا

لعل إلهي أن يمن بلطفه … ويرحم َ تقصيري وسوء فعاليا
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 06-18-2010, 12:25 PM
أم مريم البتول أم مريم البتول غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 151
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أختي أم أيمن على إجابتك

قال المصنف -رحمه الله-:
((ودليلُ التَّوكُّلِ قوله تعالى﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾[المائدة:23]، وقوله﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾[الطلاق:3].
ودليلُ الرَّغْبَةِ والرَّهبَةِ والخُشوعِ قولُه تعالى ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾[الأنبياء:90].
ودليلُ الخَشيةِ قوله تعالى ﴿فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي﴾[البقرة:150].
ودليل الإنابةِ قوله تعالى ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ﴾[الزمر:54].
))

[الأسئلة]:

1 ـ عرف التوكل، وعلى أي شيء تدور حقيقته؟

2 ـ أذكر أقسام التوكل؟ وما الفرق بين التوكل والتوكيل؟

3 ـ هل يصح أن يقال توكلت على الله ثم عليك؟

4 ـ عرف: الرغبة، الرهبة، الخشوع، الخشية؟

5 ـ ما الفرق بين الخوف والخشية؟

__________________
قال ابن دقيق العيد -رحمه الله-:
الجسمُ تذِيبه حقُوق الخِدمة ....والَقلب عذابُه علوُّ الهمَّه
والعُمر بذاك ينقَضي في تعبٍ ....والرَّاحة ماتَت فعلَيها الرَّحمه
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 06-18-2010, 04:19 PM
أم أيمن السلفية أم أيمن السلفية غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 930
افتراضي

1 ـ عرف التوكل، وعلى أي شيء تدور حقيقته؟

التوكل على الشيء هو الاعتماد عليه.
والتوكل على الله تعالى الإعتماد عليه كفاية وحسباً في جلب المنافع ودفع المضار
حقيقته أنه يجمع شيئين:
الأول: تفويض الأمر إلى الله جل وعلا.
الثاني: عدم رؤية السبب بعد عمله.


2 ـ أذكر أقسام التوكل؟
التوكل أنواع
الأول التوكل على الله تعالى وهو من تمام الإيمان وعلامات صدقه وهو واجب لا يتم الإيمان إلا به وسبق دليله.
الثاني توكل السر بأن يعتمد على ميت في جلب منفعة ، أو دفع مضرة فهذا شرك أكبر ؛ لأنه لا يقع إلا ممن يعتقد أن لهذا الميت تصرفاً سرياً في الكون، ولا فر ق بين أن يكون نبياً ، أو ولياً ، أو طاغوتاً عدوا لله تعالى.
الثالث: التوكل على الغير فيما يتصرف فيه الغير مع الشعور بعلو مرتبته وانحطاط مرتبة المتوكل عنه فهذا نوع من الشرك الأصغر لقوة تعلق القلب به والإعتماد عليه.

وما الفرق بين التوكل والتوكيل؟
التوكيل في باب الوكالة عند الفقهاء, وكلت فلانا في أمري, (ووكل علي) هذا من باب الوكالة, وهو غير التوكل، أما التوكل فهو عبادة قلبية, يضبط ذلك أن الوكالة فيها المعنى الظاهر, أما التوكل فهو عمل قلبي.

3 ـ هل يصح أن يقال توكلت على الله ثم عليك؟

الجواب :
أن هذا لا يصلح ؛ لأن الإمام أحمد وغيره من الأئمة صرحوا بأن التوكل عمل القلب .
ما معنى التوكل ؟ هو تفويض الأمر إلى الله جل وعلا بعد بذل السبب ؛ إذا بذل السبب فوض العبد أمره إلى الله ، فصار مجموع بذله للسبب وتفويضه أمره لله مجموعهما التوكل ، ومعلوم أن هذا عمل القلب كما قال الإمام أحمد .
ولهذا سئل الشيخ محمد بن ابراهيم مفتي الديار السعودية السابق رحمه الله تعالى عن هذه العبارة فقال : لا تصح لأن التوكل عمل القلب ، لا يقبل لأن يقال فيه ( ثم ) ؛ توكلت على الله ثم عليك . إنما الذي يقال فيه ( ثم ) ما يسوغ أن يُنسب للبشر .
بعض أهل العلم في وقتنا قالوا : إن هذه العبارة لا بأس بها ؛ توكلت على الله ثم عليك ؛ ولا يُنظر فيها إلى أصل معناها وما يكون من التوكل في القلب ، إنما ينظر فيها إلى أن العامة حينما تستعملها ما تريد التوكل الذي يعلمه العلماء ، وإنما تريد ممثل معنى اعتمدت عليك ، ومثل وكلتك ونحو ذلك ، فسهلوا فيها باعتبار مايجول في خاطر العامة من معناها وأنهم لا يعنون التوكل الذي هو لله ؛ لا يصلح إلا لله ، لكن مع ذلك فالأولى المنع لأن هذا الباب ينبغي أن يُسد ، ولو فتح باب أنه يستسهل في الألفاظ لأجل مراد العامة ، فإنه يأتي من يقول مثلا ألفاظ شركية ويقول أنا لا أقصد بها كذا ، مثل الذين يظهر ويكثر على لسانهم الحلف بغير الله بالنبي أو ببعض الأولياء أو نحو ذلك يقولون لا نقصد حقيقة الحلف ، ينبغي وصف ما يتعلق بالتوحيد ، وربما ما يكون قد يخدشه أو يضعفه ، ينبغي وصد الباب أمامه حتى تخلص القلوب والألسنة لله وحده لا شريك له .
(شرح كتاب ثلاثة الأصول لفضيلة الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله) .


4 ـ عرف: الرغبة، الرهبة، الخشوع، الخشية؟
الرغبة : محبة الوصول إلى الشيء المحبوب.
الرهبة: الخوف المثمر للهرب من المخوف فهي خوف مقرون بعمل.
الخشوع: الذل والتطامن لعظمة الله بحيث يستسلم لقضائه الكوني والشرعي.
الخشية: الخشية أخص من الخوف فإن الخشية للعلماء بالله قال الله تعالى : { إنما يخشى الله من عباده العلماء } [ فاطر : 28 ] ، فهي خوف مقرون بمعرفة.

5 ـ ما الفرق بين الخوف والخشية؟
الخـشيه:
1-لاتكون الا عن علم قال تعالى :(انما يخشى الله من عباده العلماء)
2-الخشيه تكون لعظم المخشي
والخـوف:
1-قد يخاف الانسان من المخوف وهو لايعلم عن حاله
2-الخوف يكون لضعف الخائف فالجبان يخاف من الجبان (تفسير ابن عثيمين سورة البقرة)
وقال ابن القيم: " والخشية أخص من الخوف فإن الخشية للعلماء بالله قال الله تعالى : { إنما يخشى الله من عباده العلماء } [ فاطر : 28 ] ، فهي خوف مقرون بمعرفة، وقال النبي : « إني أتقاكم لله وأشدكم له خشية ».
فالخوف حركة والخشية انجماع وانقباض وسكون فإن الذي يرى العدو والسيل ونحو ذلك : له حالتان إحداهما : حركة للهرب منه وهي حالة الخوف والثانية : سكونه وقراره في مكان لا يصل إليه فيه وهي الخشية "
__________________
أموت ويبقى كل ماقد كتبته... فياليت من يقرأ مقالي دعا ليا

لعل إلهي أن يمن بلطفه … ويرحم َ تقصيري وسوء فعاليا
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 06-21-2010, 01:30 PM
أم مريم البتول أم مريم البتول غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 151
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير أختي أم أيمن

قال المصنف -رحمه الله-:

((ودليل الإنابةِ قوله تعالى ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ﴾[الزمر:54].
ودليل الاستعانةِ قوله تعالى ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾[الفاتحة:5]، وفي الحديثِ «إذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ باللهِ».
ودليل الاستعاذةِ قوله تعالى ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾[الفلق:1]، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾[الناس:1].
ودليل الاستغاثةِ قوله تعالى ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾[الأنفال:9].
ودليل الذَّبْحِ قوله تعالى ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(162)لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾[الأنعام:162-163]، ومِنَ السُّنَّةِ «لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ».
ودليلُ النَّذْرِ قوله تعالى ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾[الإنسان:7].
))

[الأسئلة]:

1 ـ عرف الإنابة ؟

2 ـ عرف الاستعانة واذكر أنواعها؟

3 ـ ذكر الشيخ صالح آل الشيخ، فائدة في قول شيخ الإسلام وبعض أهل العلم ( أن عبادة غير الله اعظم كفرا من الاستغاثة بغير الله)

4 ـ عرف الاستعاذة واذكر أنواعها؟

5 ـ عرف الاستغاثة واذكر أقسامها؟

6 ـ ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر في المشتغاث به؟

7 ـ عرف الذبح ؟ وما هي أنواع العبوديات التي تجتمع في قلب العبد حال الذبح؟

8 ـ اذكر وجوه الذبح؟

9 ـ عرف النذر واذكر أقسامه؟
__________________
قال ابن دقيق العيد -رحمه الله-:
الجسمُ تذِيبه حقُوق الخِدمة ....والَقلب عذابُه علوُّ الهمَّه
والعُمر بذاك ينقَضي في تعبٍ ....والرَّاحة ماتَت فعلَيها الرَّحمه

التعديل الأخير تم بواسطة أم أيمن السلفية ; 06-21-2010 الساعة 03:18 PM
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 06-21-2010, 03:16 PM
أم أيمن السلفية أم أيمن السلفية غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 930
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وإياكِ خير الجزاء أخيتي أم مريم وجعل ما تبذلينه في ميزان حسناتك
وهذه محاولتي والله الموفق

1 ـ عرف الإنابة ؟
الإنابة الرجوع إلى الله بالقيام بطاعته واجتناب معصيته وهي قريبة من معنى التوبة إلا أنها أرق منها لما تشعر به من الاعتماد على الله واللجوء إليه ولا تكون إلا لله تعالى.

2 ـ عرف الاستعانة واذكر أنواعها؟
الإستعانة طلب العون وهي أنواع:
الأول: الإستعانة بالله وهي: الإستعانة المتضمنة لكمال الذل من العبد لربه ، وتفويض الأمر إليه، واعتقاد كفايته ولا تكون إلا لله وصرف هذا النوع لغير الله تعالى شركاً مخرجاً عن الملة.
الثاني: الاستعانة بالمخلوق على أمر يقدر عليه فهذه على حسب المستعان عليه فإن كانت على بر فهي جائزة للمستعين مشروعة للمعين لقوله تعالى: ( وتعاونوا على البر والتقوى ( .
وإن كانت على مباح فهي جائزة للمستعين والمعين لكن المعين قد يثاب على ذلك ثواب الإحسان إلى الغير ومن ثم تكون في حقه مشروعة لقوله تعالى: ( ولا تعاونوا على الإثم والعدوان(
الثالث: الاستعانة بمخلوق حي حاضر غير قادر فهذه لغو لا طائل تحتها مثل أن يستعين بشخص ضعيف على حمل شيء ثقيل.
الرابع: الاستعانة بالأموات مطلقاً أو بالأحياء على أمر الغائب لا يقدرون على مباشرته فهذا شرك لأنه لا يقع إلا من شخص يعتقد أن لهؤلاء تصرفاً خفيا في الكون.
الخامس: الاستعانة بالأعمال والأحوال المحبوبة إلى الله تعالى وهذه مشروعة بأمر الله تعالى في قوله: ( أستعينوا بالصبر والصلواة(

3 ـ ذكر الشيخ صال آل الشيخ، فائدة في قول شيخ الإسلام وبعض أهل العلم ( أن عبادة غير الله اعظم كفرا من الاستغاثة بغير الله)
المقصود من هذا أن ما قاله شيخ الإسلام وجماعة, أن العبادة لغير الله أعظم كفرا من الاستعانة بغير الله, هذا صحيح ومتّجه، ولهذا قدمت في سورة الفاتحة العبادة على الاستعانة؛ لأنها أعظم شأنا وأجل خطرا لأنها هي التي وقع فيها الابتلاء, ولهذا كان حريا بأهل الإيمان أن يعتنوا بأمر إخلاص القلب لله جل وعلا, وتوجُّه المرء في عباداته وعبودياته لله وحده دون ما سواه.

4 ـ عرف الاستعاذة واذكر أنواعها؟
الإستعاذة : طلب الإعاذة والإعاذة الحماية من مكروه فالمستعيذ محتم بمن أستعاذ به ومعتصم به والاستعاذة أنواع:
الأول: الإستعاذة بالله وهي المتضمنة لكمال الافتقار إليه والاعتصام به واعتقاد كفايته وتمام حمايته من كل شيء حاضر أو مستقبل ، ودليلها قوله تعالى ( قل أعوذ برب الفلق * من شر ما خلق( .
الثاني: الاستعاذة بصفة ككلامه وعظمته ونحو ذلك ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق" الثالث: الاستعاذة بالأموات أو الأحياء غير الحاضرين القادرين على العوذ فهذا شرك ومنه قوله تعالى: ( وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً (
الرابع: الإستعاذة بما يمكن العوذ به من المخلوقين من البشر أو الأماكن أو غيرها فهذا جائز

5 ـ عرف الاستغاثة واذكر أقسامها؟
لإستغاثة طلب الغوث وهو الإنقاذ من الشدة والهلاك وهو أقسام :
الأول: الإستغاثة بالله عز وجل وهذا من أفضل الأعمال وهو دأب الرسل وأتباعهم ، ودليله ما ذكره الشيخ رحمه الله ( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين( .
الثاني: الإستغاثة بالأموات أو بالأحياء غير الحاضرين القادرين على الإغاثة فهذا شرك ؛ لأنه لا يفعله إلا من يعتقد أن لهؤلاء تصرفاً خفياً في الكون فيجعل لهم حظاً من الربوبية .
الثالث: الاستغاثة بالأحياء العالمين القادرين على الإغاثة فهذا جائز كالاستعانة بهم قال الله تعالى في قصة موسى : ( فاستغاثة الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه(
الرابع: الاستغاثة بحي غير قادر من غير أن يعتقد أن له قوة خفية مثل أن يستغيث الغريق برجل مشلول فهذا لغو وسخرية بمن استغاث به فيمنع منه لهذه العله، ولعلة أخرى وهي الغريق ربما أغتر بذلك غيره فتوهم أن لهذا المشلول قوة خفية ينقذ بها من الشدة.

6 ـ ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر في المشتغاث به؟
* أن يكون حيا.
* أن يكون حاضرا.
* أن يكون قادرًا: إذا لم يكن قادرا فالاستغاثة به شرك.
* وكذلك يسمعُ: لو كان حيا قادرا، ولكنه لا يسمع كذلك لا تجوز الاستغاثة به.

7 ـ عرف الذبح ؟
الذبح إزهاق الروح بإراقة الدم على وجه مخصوص

وما هي أنواع العبوديات التي تجتمع في قلب العبد حال الذبح؟
* منها الذل لربه جل وعلا.
* ومنها التعظيم له جل وعلا.
* ومنها الرجاء؛ رجاء ما عنده حال ذبحه.
* ومنها طلب البركة؛ لأنه ما ذبح إلا لله.

8 ـ اذكر وجوه الذبح؟
الأول: أن يقع عبادة يقصد به تعظيم المذبوح له والتذلل له والتقرب إليه فهذا لا يكون إلا لله تعالى على الوجه الذي شرعه الله تعالى، وصرفه لغير الله شرك أكبر
الثاني: أن يقع إكراماً لضيف أو وليمة لعرس أو نحو ذلك فهذا مأمور به إما وجوباً أو إستحباباً.
الثالث: أن يقع على وجه التمتع بالأكل أو الإتجار به ونحو ذلك فهذا من قسم المباح فالأصل فيه الإباحة.

9 ـ عرف النذر واذكر أقسامه؟
النذر: إيجاب المرء على نفسه شيئا لم يجب عليه.
وينقسم إلى قسمين:
النذر المطلق: لا يكون عن مقابلة، وهذا غير مكروه، أن يوجب على نفسه عبادة لله جل وعلا بدون مقابلة هذا النوع مطلق وهذا محمود.
النوع الثاني المكروه: ما كان عن مقابلة، وهو أن يقول قائل مثلا: إن شفى الله جل وعلا مريضي صُمْتُ يوما هذا مشروط يوجب عبادة على نفسه، مشروطة بشيء يحصل له قدرا فكأنه قال إن أعطيتني صليت لك ركعتين أو تصدقت بكذا. وهذا كما قال النبي عليه الصلاة والسلام "إنما يُستخرج به من البخيل" فهذا النوع مكروه.

نسأل الله عز وجل الإخلاص في القول والعمل
__________________
أموت ويبقى كل ماقد كتبته... فياليت من يقرأ مقالي دعا ليا

لعل إلهي أن يمن بلطفه … ويرحم َ تقصيري وسوء فعاليا
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 07-27-2010, 02:39 PM
الروميساء السلفية الروميساء السلفية غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 151
افتراضي

اعانكن الله
__________________
خــــــــــــــيركم من تـــــــــعلم القــــــرآن وعلـــــمه



( كنا في درس الفرائض بعد الفجر للشيخ المحقق محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ في صيف عام 1411هـ في مسجد النور بحي نخب بمدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية وكان في أعلى المحراب كلمة لفظ الجلالة "الله" جهة اليمين ، وكلمة "محمد" جهة اليسار في مستوى واحد، فنبهنا الشيخ عليها فنظر إليها ثم استدعى إمام المسجد ، وقال له أزيلوا هذه يعني كلمة "محمد" وقال هذه تشعر بالمساواه إذا رأها العامة يعتقدون بمساواة النبي بالله تعالى، شيلوها.

والحمد لله أزيلت وكتبوا مكانها لفظ الجلالة ايضاً مقبال الأخرى التي في اليمين "الله".

فالحمد لله على توفيقه وامتنانة وهذه من آثار بركة أهل العلم العاملين .

والسلام عليكم )

قاله وكتبه
أبو فريحان جمال بن فريحان الحارثي
ليلة العشرين من رمضان عام 1430هـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
الواجبات المتحتمات المعرفة على كل مسلم ومسلمة، للإمام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- أم مريم البتول منبـــــر الأخـــــــــــــوات العـــــــــــام 2 06-17-2010 11:14 PM
هنا مدارسة القواعد الأربع لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أبوصهيب نورالدين الجزائري منـبــــــر المدارســــــات العلميـــــــــة 7 06-03-2010 11:46 PM
الشيخ سليمان بن سليم الله الرحيلي حفظه الله تعالىشرح ثلاثة الأصول وأدلتها عثمان منـبـــر الكتــــــب و الصــــوتـــيــــــات 0 05-19-2010 09:08 AM
متن الأصول الثلاثة للشيخ محمد بنعبد الوهاب رحمه الله ا أم مريم منبـــــر الأخـــــــــــــوات العـــــــــــام 0 02-03-2010 09:44 PM
متن الأصول الثلاثة وأدلتها للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أبوصهيب نورالدين الجزائري منـبـــر الكتــــــب و الصــــوتـــيــــــات 1 02-02-2010 07:41 PM


الساعة الآن 08:04 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd hosted by algerianhost.com